الاثنين، 24 أغسطس 2015

بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى( ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون   ) قال الله سبحانه وتعالى( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا 61النساء)  )الحمد لله
لقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتحاكم إليه وتحكيم شرعه وحرّم الحكم بغيره كما يتضّح ذلك في عدد من آيات القرآن الكريم ومنها ما تضمّنته سورة المائدة التي اشتملت على عدد من الآيات التي تتحدّث عن الحكم بما أنزل الله ومواضيعها تدور على ما يلي :
ـ الأمر بالحكم بما أنزل الله كما في قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) آية 49

ـ التحذير من التحاكم إلى غير ما أنزل الله كما في قوله عز وجل : ( ولا تتبع أهواءهم ) آية 49

ـ التحذير من التنازل عن شيء من الشريعة مهما قلّ كما في قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) آية 49

ـ تحريم ابتغاء حكم الجاهلية كما جاء ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاري في قوله عز وجل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) آية 50

ـ النصّ على أنه لا أحد أحسن من الله في الحكم كما قال عز وجلّ : ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) آية 50

ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47

ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42

فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها :

1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } .

2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم كماـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) .

3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل قال تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .

4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } .

5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41]  ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } .

6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.
7 ـ من ضمن الحالات التي يكون الحكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ كفرا أكبر ،تشريع القانون الوضعي وتحكيمه :
ومما سبق يمكن تلخيص بعض الحالات التي يكون فيها الحكم بغير ما أنزل الله شركا أكبروكفر وفسق وظلم  :

( 1 ) من شرّع غير ما أنزل الله

( 2 ) أن يجحد أو ينكر أحقيّة حكم الله ورسوله

( 3 ) تفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى سواء كان التفضيل مطلقا أو مقيدا

( 4 ) من ساوى بين حكم الله تعالى وحكم الطاغوت

( 5 ) أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله أو أن يعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله ليس بواجب أو أنه مخيّر فيه

( 6 ) الإباء والامتناع عن الحكم بما أنزل الله

وبالحديث عن مظاهر هذا القسم يتبين ويتوضّح فمن مظاهر ما يعدّ كفرا أكبر ما يلي :

1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها  والعمل  بدلا من ذلك بالقانون الوضعي .

2- إلغاء المحاكم الشرعية

3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة
4-  تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث

5- إنشاء محاكم غير شرعية .

6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء

7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى ويجب ان يكون القرءآن المصدر الوحيد للتشريع فقط

8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني

9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية .

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على النبي محمد وعلى جميع الانبياء والمرسلين والسلام عليهم اجمعين
بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى(إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ * قَالَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ } [الزخرف 23- 24] .  ) و لفهم هذا الموضوع يجب الرجوع للقرآن الكريم الذي فيه, كما ورد في آياته,( تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين). فالقرآن يدعو إلى  الى الحق والى صراط مستقيم ويدعو إلى ترك الباطل ,ومنها ان كان اباءك على دين غير دين الله مثل السنة والشيعه  فان هذة الموروثات هي عائق أمام الإنسان في سعيه لإخلاص التوحيد و العبودية لله. ولقد حذر الله سبحانه وتعالى من اتباع  اباءنا ان كانو على الباطل. و من هذة الآيات قوله تعالى:
البقرة (آية:170): واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون
المائدة (آية:104): واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون
الاعراف (آية:28): واذا فعلوا فاحشه قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها قل ان الله لا يامر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون
الاعراف (آية:70): قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين
يونس (آية:78): قالوا اجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا وتكون لكما الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمؤمنين
هود (آية:62): قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب
هود (آية:87): قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد
ابراهيم (آية:10): قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين)
النحل (آية:35): وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين)
الانبياء (آية:53): قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين)
المؤمنون (آية:83): لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين)
الشعراء (آية:74): قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون)
القصص (آية:36): فلما جاءهم موسى باياتنا بينات قالوا ما هذا الا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين)
لقمان (آية:21): واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير)
الزخرف (آية:22): بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امه وانا على اثارهم مهتدون)
الزخرف (آية:23): وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قريه من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امه وانا على اثارهم مقتدون)
كل هذة الآيات الكريمة تحذر من الإتباع الأعمى للآباء الكفار و تحث على إعادة التقييم و المراجعة الذاتية في محاولة مستمرة للوصول إلى تحقيق كمال التوحيد للخالق كهدف أسمى للحياة. و هذا في الحقيقة شيء صعب لأنه يتعلق بموروث له سطوة على النفس و العقل ورثناه عن الآباء الذين نعتز و نفتخر بهم, و يفرض نفسه على شكل عادات و تقاليد يصعب الإنسلاخ عنها
ما نود إثباته هو أن هناك تناقض بين الموروث السني و الشيعي و بين التوحيد أي الإيمان بالواحد الأحد. فالتوحيد هو مفهوم شامل للحياة يستوجب عبادة الله وحده عما سواه فهو وحده المقدس المنزه الذي يجب الخضوع له, لا شريك له. لذلك فإن أكبر الكبائر هو الشرك الذي في جوهره خضوع لغير الله سواء كان لصنم أو لشخص أخر. و هذا يحتم أن يكون  الحكم بما انزل الله واتباع ما انزل الله على المجتمع المؤمن
فبالنسبة إلى السنة فإنهم لايحكمون بما انزل الله بل يحكمون بما شرعه لهم شياطين الانس والجان واتباع الهوى بحيث ان الإنسان السني أصبح لديه إستعداد للخضوع للحكام البشر وتعظيمهم  واصبحو علماءهم وساداتهم ارباب لهم . أما بالنسبة للشيعة فإن تقديس البشر وتعظيمهم جاء بشكل مباشر عن طريق كذبة الأئمة المعصومين, ليقام عليها هيكل إستعلاء كهنوتي من المرجعيات و آيات الله و العمائم السود و البيض لإحكام السيطرة على الإنسان الشيعي القابع أسفل هذا الهيكل
أما خطورة هذا الموروث السني و الشيعي فهي لأنه مضاد للتوحيد, لذلك فهو يقطع الصلة بالخالق الذي لا يرضى إلا بالخضوع الكامل بدون شركاء, فيفقد الإنسان مصدر العزة و القوة و الهداية. بالإضافة لذلك فإن هذا الموروث يعيق عمل العقل في التدبر في ايات الله واتباعها اخوتي انا ادعوكم الى دين الله الاسلام فقط وترك الاديان الباطله فقد امرنا الله سبحانه وتعالى ان نكون شهداء على الناس   لقوله تعالى - لتكونوا شهداء على الناس.)

بسم الله الرحمان الرحيم قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم )
الحمد لله والصلاة وسلام على رسول الله وعلى جميع الانبياء والمرسلين، أما بعـد:
 فالقصص في القرآن الكريم تأتي للدروس والعظات والعبر.. كما قال تعالى: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ {يوسف:111}
 خلاصة ما ذكره أهل التفسير حول الآية الكريمة في اسم الذي أتى بالعرش ؛ فإن أكثر أهل التفسير على أن اسمه آصف بن برخيا وكان صديقا صالحا، وكان قريبا لسليمان؛ قيل إنه ابن خالته، وقيل إنه سليمان نفسه ، وهو الذي رد على العفريت قائلا : قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ {النمل:40}وهو تفسير باطل لانه رجم بالغيب فان الله سبحانه وتعالى لم يبين اسمه ومن يقول انه النبي سليمان سلام على النبي سليمان وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين انه هو من اتى بالعرش ايضا تفسير باطل بدليل قول الله سبحانه وتعالى(انا اتيك)يعني المتكلم يخاطب النبي ويقول له قبل ان يرتد اليك طرفك
وأما الوسيلة التي اتخذها للإتيان بالعرش ؛ فهي دعاء الله تعالى، وقد قَطع المسافة المذكورة بقدرة الله تعالى التي لا يعجزها شيء في المدة الزمنية التي أشارت إليها الآية المذكورة قبل ارتداد طرف العين.
والله أعلم. بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) الكهف البعض يقول ان اسم العبد هو الخضر والبعض يقول انه الامام المهدي والله واسع عليم وتفسيرهم غير صحييح لان الله سبحانه وتعالى لم يعطي اسمه ولم يبينه في كتابه ؟انهم يتبعون الضن
بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى({إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)}قال الله سبحانه وتعالى(﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22)﴾. [ سورة السَّجدة ].قال الله سبحانه وتعالى(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ.)قال الله سبحانه وتعالى(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا)الاعراف 37
ومن الظلم ظلم الإنسان لنفسه حينما يعرض عن ايات الله بعدما  ذُكِّرَ بها وايضا من يفتري على الله   ليحقق لها شهوة عاجلة ومتعة زائفة، تورثه ندماً وحسرة وألماً  في الدنيا ولاخرة  ان شاء الله ، وبذلك يكون قد ظلم نفسه ظلماً كبيراً وجر عليها ما لا تطيق،  وايضا ظلم الإنسان لغيره بشتى أنواع الظلم ومنها الدعوة الى الطاغوت والنهي عن تطبيق حكم الله .
اعلمو اخوتي ان الحكم بكتاب الله القرءآن الكريم واتباعه واتباع الأوامر والنواهي التي امر الله بها في كتابه الكريم  تفوز في الدنيا ولاخرة و تضمن سلامة المجتمع بما جمعت من مكارم الأخلاق واحكام وعدل وصدق وحق
الوعظ: تذكير بالحكم، والله سبحانه وتعالى ـ يحب عباده المؤمنيين لذلك يعظهم ويذكرهم باستمرار لكي يكونوا دائماً على  الصراط المستقيم ليتمتعو بنعم الآخرة، كما تمتعوا بنعمة الدنيا.
 يقول الحق سبحانه وتعالى(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91)

الجمعة، 21 أغسطس 2015

 بسم الله الرحمان الرحيم  قال الله سبحانه وتعالى(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )اصبح علماءهم ارباب لانهم شرعو لهم دين غير دين الله وما يحصل الان هو ان السنة والشيعه اتَّخَذُوا علماءهم ارباب لانهم شرعو لهم دين غير دين الله فمثلهم مثل  الذي آتاه الله  آياته  فانسلخ  منها قال الله سبحانه وتعالى((واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان , فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه , فمثله كمثل الكلب . . إن تحمل عليه يلهث , أو تتركه يلهث . . ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون . ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون !) لقد اختلفت الروايات بمن هو من انسلخ ولاكن المهم هو ان كل من اتاه الله اياته فانسلخ عنها فهو مثله  بدليل قول الله سبحانه وتعالى (ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون . ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون).الاية  تبين حال الذين يكذبون بآيات الله بعد أن تبين لهم فعرفوها ثم لا يستقيموا عليها . . وما أكثر ما يتكرر هذا النبأ في حياة البشر ; ما أكثر الذين يعطون علم دين الله , ثم لا يهتدون به , إنما يتخذون هذا العلم وسيلة لتحريف الكلم عن مواضعه . واتباع الهوى به . . هواهم وهوى المتسلطين الذين لا يملكون لهم شىء -ولاكنهم رضو  بالحياة الدنيا .
وكم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها . ويعلن غيرها . ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة , والفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ! يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في الأرض جميعاً !مثال بعض العلماء يامر الناس بان ينتخبو من لايحكم بما انزل الله و كما قال الله سبحانه وتعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[المائدة:44]،
لقد رأينا من هؤلاء من يعلم ويقول:إن التشريع حق من حقوق الله - سبحانه - من ادعاه فقد ادعى الألوهية . ومن ادعى الألوهية فقد كفر . ومن أقر له بهذا الحق وتابعه عليه فقد كفر أيضاً ! . . ومع ذلك . . مع علمه بهذه الحقيقة , التي يعلمها من الدين بالضرورة , فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع , ويدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق . . ممن حكم عليهم هو بالكفر ! ويسميهم "المسلمين" ! ويسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده ! . . ولقد رأينا من هؤلاء من يكتب في تحريم الربا كله عاماً ; ثم يكتب في حله كذلك عاماً آخر . . ورأينا منهم من يبارك الفجور وإشاعة الفاحشة بين الناس , ويضع عليه رداء الدين وشاراته وعناوينه .ولقد بين الله سبحانه وتعالى ان اليهود والنصارى: (ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه . فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث !). . ولو شاء الله لرفعه بما آتاه من العلم بآياته . ولكن الله سبحانه وتعالى - لم يشأ , لأن ذلك الذي علم الآيات أخلد إلى الأرض واتبع هواه , ولم يتبع الآيات .إنه مثل لكل من آتاه الله من علم الله ; فلم ينتفع بهذا العلم ; ولم يستقم على طريق الإيمان . وانسلخ من نعمة الله . ليصبح تابعاً ذليلاً للشيطان .

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

بسم الله الرحمان الرحيم
 الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى جميع الانبياء والمرسلين عليهم السلام.
أيها الأخوة :اعلمو ان أعداء الإسلام : حينما يئسوا من أن يطفئوا نور الله ولن يستطيعو لان الله وعد بان يتم نوره, لجؤوا إلى طريق آخر: ألا وهو تفجير الدين من داخله, عن طريق إلقاء الشبه, وتحويل النصوص الدينية عن وجهها الصحيح, كالباس الحق بالباطل وغيرها من سبل الشيطان اعلمو اخوتي ان شياطين الانس والجن بعضهم اولياء بعض وقد بين الله هذا الأسلوب:في هذه الآية الكريمة, الآية الثانية عشرة بعد المئة من سورة الأنعام, وهي قوله تعالى:﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً﴾
 -يعني: كلام مزخرف, كلام في شيء جديد, كلام يلقي بعض الشبهات, يلبس الحق بالباطل قال الله سبحانه وتعالى( -يقول الله -:﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوه﴾ُ -لا يقع شيء في ملك الله إلا بعلم الله, (لا يقع شيء على الإطلاق في ملك الله إلا بعلم الله)-:﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾[سورة الأنعام الآية:112]
 أحياناً: يأتي إنسان, يلقي شبهة, المؤمن يبحث عن حلها فيزداد إيماناً,اما المنافق يتخذها حجة فيمارس هذه الشهوة, , لا يوجد إنسان تلقى عليه شبهة, إلا وله موقف, هذا الموقف؛ إما أن ينقله إلى الحق عن طريق البحث والدرس, وإما أن تكون هذه الشبهة سبباً في زياده في الكفر او سببا  لإخراجه من طريق الحق الى طريق الباطل ان شاء الله  فعلى المؤمن الصبر وعدم الاستعجال في الحكم واتباع كتاب الله القرءآن الكريم فقط.
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾[سورة الأنعام الآية:112]
 معركة الحق والباطل معركة قديمة, ومستمرة  ان شاء الله؛ لأنه ما دام هناك مؤمن وكافر, مشرك وموحد, منصف وظالم, محسن ومسيء, مستقيم ومنحرف, رحيم وقاسي, مادام هناك صفات متقابلة, إذاً: المواجهة بين أهل الحق وأهل الباطل مواجهة مستمرة ان شاء الله. قال:﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾[سورة الأنعام الآية:112]﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ﴾[سورة الأنعام الآية:113]
 يعني: الإنسان الذي كفر بالآخرة, وآمن بالدنيا وحدها, وانكب عليها, وانغمس فيها إلى قمة رأسه, أية شبهة حول الدين يتمسك بها, لأنه يستفيد منها, ويغطي بها انحرافه, الحالة النفسية لهؤلاء الذين يتعلقون بالشبهات: أنهم اختل توازنهم بالمعاصي, هذه الشبهات يتوهمون أنها تعيد لهم توازنهم. قال:﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾[سورة الأنعام الآية:112]﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ﴾[سورة الأنعام الآية:113] الآية الجامعة المانعة في هذه السورة: هي أن القرآن الكريم محفوظ  كله لايوجد فيه زياده او نقصان ولايستطيع احد ان يزيد فيه او ينقص منه  أبداً, اقرؤه من بدايته الى نهايته , تجدون  ان آيات القرآن الكريم صدق وعدل وحق. قال تعالى:﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً﴾[سورة الأنعام الآية:115]﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ان الله العزيز الرحيم يامر باتباع كتابه الكريم وهو القرءآن الكريم فقط وترك السبل الباطله هذه الآيات, أكبر حقيقة فيها: أن الحق لا يتعدد أبداً, الحق واحد, .نستدل ان الشيطان يكلم الانسان كما يكلم الانسان انسان اخر.
الشيطان قال له:﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾[سورة الأعراف الآية:16] والآية دقيقة جداً: الإنسان يكون ضال, تائه, شارد, منحرف, مرتاح, طبعاً: مرتاح بحسب الظاهر, أما حينما يتوب إلى الله عز وجل, ويستقيم على أمره, يأتي الشيطان ليصرفه عن هذا الاتجاه الجديد. فقال له:﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾[سورة الأعراف الآية:16]
 يعني: إذا الإنسان في بدايات طريق الإيمان, وجد وساوس, مشكلات, شبهات لم تكن تأت له على خاطر, من أين جاءت هذه الشبهات؟ هذه الشبهات تفسيرها سهل جداً: إنه حينما اعتقد اعتقاداً صحيحاً, وحينما تاب إلى الله توبة نصوحة, وحينما سلك طريق الإيمان, جاء الشيطان ليصرفه عن هذا الطريق,فعلى المؤمن ان يصبر ويتوكل على الله , الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم و الاستعاذة بالله من شر ما خلق  هذه تبعد عنه ان شاء الله الخطر  . قال:﴿ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾[سورة الأعراف الآية:17]من بين أيديهم: من أمامهم.
الشيطان أحياناً: يلقي على الإنسان شبهات متعلقة بالتقدم, والعصرنة, والعلم, والروح المجتمع العالمي الموحد, والأرض كلها قرية صغيرة, والتقاليد والعادات أشياء بالية, والقيم متبدلة, فيأتيه من باب التجديد, والتقدم, والحداثة, والعلم, والعصرنة, إلى آخره.....
 فإذاً: أحد أكبر شبهات الشيطان: أن يغري الإنسان أن يعيش عصره؛ لو في انحلال أخلاقي, لو في اختلاط, لو في أكل مال حرام, لو في علاقات ربوية, لو في فساد, يقول لك: هذا العصر, يجب أن عيش عصري, يجب أن عيش بيئتي, يجب أن ألبي حاجاتي, هذا كله كلام الشيطان,  بعض الشبهات التي يلقيها الشيطان على الإنسان وحتى النفس ايضا اعلمو ان الهدية من الله سبحانه وتعالى فهو من يمن على عباده ويهديهم الى صراطه المستقيم :
 الجهة الثانية؛ إذا كان في تقاليد, أو عادات خلاف الدين, يتمسك فيها؛ هكذا تربينا , هكذا نشأنا, هكذا علمنا أبي, هكذا نحن, هذه تقاليدنا, هذا تراثنا, هذا الفلكلور الخاص بنا, خلاف الدين مثلاً؛ فإما أن يأتيك من باب الحداثة, والعصرنة, والتجديد, و..... وإما أن يأتي الشيطان عن أيمانهم وعن شمائلهم؛ أما عن شمائلهم: بالمعاصي والموبقات؛ المعاصي, والانحراف, والزنا, وشرب الخمر, والنوادي, وما إلى ذلك..... أما عن أيمانهم: يأتيك من الدين, يقول لك: وضوؤك غير صحيح, معناها صلاتك لم تصح, تعبت بدون مقابل, يلقي به الشبهات؛ إما بالعبادات, أو وساوس, أو يضاعف له ثقته بنفسه, بعد ذلك: أنت لعلك مكتوب عليك شقي من الأزل, انتهى الأمر, لا تغلب نفسك, من عقيدة جبرية, أو عقيدة غير صحيحة, أو يعلقه بالشفاعة, ؟  النتيجة: الشيطان إذا كان رأى طريق الأمام مغلق, طريق الخلف مغلق, وعن اليسار مغلق, لا يوجد أمامه غير طريق واحد, طريق اليمين, يأتيه بخواطر من نوع إسلامية الخواطر, لكن مبالغة لكلمة حق أريد بها باطل والله واسع عليم .
على كلٌّ؛ يوجد أربع جهات يتولاها الشيطان ان شاء الله : من بين أيديهم, ومن خلفهم, وعن أيمانهم, وعن شمائلهم, إلا أن هناك جهتين  في هذه الآية: جهة الأعلى, وجهة الأسفل.
 قال: جهة الأعلى لا يستطيع الشيطان أن يصل إليها؛ الاتصال بالله, إذا اتصلت بالله, واستعنت به, وأقبلت عليه, الجهة العلوية لا سبيل للشيطان إليها, والجهة السفلية: جهة التواضع, والتذلل, والعبودية لله, هذه الجهة -أيضاً- محمية, فإذا أردت أن تصل إلى الله, فعليك أن تتواضع, وأن تتعبد, وأن تفتقر إليه, وأن تتصل به, أما هذه الجهات الأربع, هذه الجهات: هي مجال عمل الشيطان ان شاء الله ,اعلمو اخوتي ان الشيطان ليس له سلطان على المؤمن ومن يتوكل على الله  فعليكم بتقوا الله وعليكم بالصبر فالآية أصبحت:﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾قال الله سبحانه وتعالى﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾قال الله سبحانه وتعالى﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾

الاثنين، 10 أغسطس 2015

بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى( (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء على الناس )علموا اخوتي ان البعض ينسب الى دين الله الاسلام بعض الاحكام التي هي غير موجوده في كتاب الله القرءآن العظيم وهي حكام باطله يريدون بها ان يشوهو دين الله الاسلام اعلمو اخوتي أن دين الله الاسلام   دين رحمه مبني على اليسر والسهولة ورفع الحرج ، يقول الله تعالى : {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة:286] ويقول تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة:185] ويقول تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } [القمر:17] .فالدين الإسلامي يُسْرٌ في عقائده وأحكامه وفي أوامره ونواهيه ، فعقائده أصح العقائد وأصدقها وأنفعها ، وأخلاقه أحمد الأخلاق وأجملها وأطيبها ، وأعماله وأحكامه أحسن الأحكام وأعدلها وأقومها .

السبت، 8 أغسطس 2015

بسمـ ٱلله ٱلرحمَٰن ٱلرحيمـ
الٓمٓصٓ * كتَٰب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرىٰ للمؤمنين * ٱتبعوا مآ أنزل إليكمـ من ربكمـ ولا تتبعوا من دونه أوليآء قليلا ما تذكرون * وكمـ من قرية أهلكنَٰها فجآءها بأسنا بيَٰتا أو همـ قآئلون * فما كان دعواهم إذ جآءهمـ بأسنآ إلآ أن قالوٓا إنا كنا ظَٰلمين * فلنسـٔلن ٱلذين أرسل إليهمـ ولنسـٔلن ٱلمرسلين * فلنقصن عليهمـ بعلمـ وما كنا غآئبين * وٱلوزن يومئذ ٱلحق فمن ثقلت موَٰزينه فأولَٰٓئك همـ ٱلمفلحون * ومن خفت موَٰزينه فأولَٰٓئك ٱلذين خسروٓا أنفسهمـ بما كانوا بـٔايَٰتنا يظلمون * ولقد مكنَّٰكمـ فى ٱلأرض وجعلنا لكمـ فيها معَٰيش قليلا ما تشكرون *