الاثنين، 26 يناير 2015
السبت، 24 يناير 2015
قال اللـه سبحانه و تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرض وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرض فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [الكهف:83-98]. قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) [الكهف: 86]عندما نتأمل هذه الآية الكريمة نستطيع أن نرى عدة معجزات علمية. لنتدبر الآية أولاً وهي قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) [الكهف: 86]. دققوا معي في كلمة (وَجَدَهَا)،أي أن ذا القرنين عليه الصلاة والسلام وعلى جميع لانبياء والمرسلين هو الذي وجدها ورآها حسب رؤيته الخاصة......والآن لنتأمل هذه المعجزات:1- لقد بين لنا الله سبحانه وتعالى عن وجود ينابيع حارة (عيون حمئة) 2- القرآن وصف لنا ظاهرة الخداع البصري الخاص بالبعد الثالث، حيث إن الإنسان عاجز عن رؤية البعد الثالث وتصبح الرؤية مسطحة أو مستوية أمامه عند خط الأفق. والإعجاز يتجلى في كلمة (وَجَدَهَا)، فهذه الكلمة تؤكد لنا أن القرآن يتحدث عن الرؤية البشرية. 3- لقد أشار القرآن إلى منطقة في أقصى الغرب وهي (مغرب الشمس) هذه المنطقة تتميز بعيونها الحمئة (الساخنة)، وخيراً هذه محاولة لفهم الآية وقد تحوي هذه الآية أسراراً أخرى أعظم، وقد يتمكن البشر يوماً ما من اكتشاف العين الحمئة التي أخبر عنها القرآن .. ملحد يردد ما قاله ملحدون قبله: كيف يمكن للشمس أن تسقط وتغيب في العين الحمئة؟ وكيف يحوي القرآن أخطاء علمية.... والجواب :هناك ظاهرة اسمها خداع العمق Depth perception هذه الظاهرة تحدث في حالات كثيرة وبخاصة عندما ننظر للأجسام البعيدة. فعندما نراقب سفينة تبتعد عنا حتى إذا وصلت إلى خط الأفق نراها وكأنها تغرق في البحر مع أنها تبتعد عنا فقط وايضا الشمس والصح هو ان كنت تنضر الى الشمس وهي تغرب مثال في البحر تجدها و كئنها تغرق في البحر... والصح هو ان الشمس لاتغرق في البحر ولاكنها تغيب. ملاحضه:وهو دليل على ان الارض بيضويه . والملاحضه الاخرى انه وجدها يعني المكان التي غابت فيه الشمس .وكما قال الله (فلااقسم برب المشارق والمغارب )يعني توجد مشارق ومغارب والله أعلم. ال الله سبحانه وتعالى ( حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قال الله سبحانه وتعالى( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )102 البقرة قال الله سبحانه وتعالى(فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ )81يونس وهو دليل على ان السحر من الفساد . يفسر البعض ياجوج وماجوج بانهم ياكلون البشر والبعض يفسرهم بتفسير طويل ولحق هو ان ياجوج وماجوج هم نفسهم هاروت وماروت كما في الايات من سورة الكهف يعني القوم لايستطيعون لفض هاروت وماروت فقالو ان ياجوج وماجوج مفسدين في الارض لانهم يعلمون الناس السحر ولسحر نوع من الفساد نهى الله عن العمل به وتعلمه وتعليمه وكما في سورة البقرة الاية 102 وانه من الفساد كما في سورة يونس الايه 81 والقدبين لنا الله سبحانه وتعالى في سورة الانبياء ان الموتى لايرجعون كما في الايه 95من سورة الانبياء (وهم من كل حدب ينسلون)الحدب هو القبر ياجوج وماجوج يقومون بالسحر فيسحرون اعين الناس فيحسبون انهم يخرجون الهم الموتى ولموتى لايرجعون النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الانبياء ولمرسلين فقط يرجع انشاء الله سبحانه وتعالى اللهم اشهد اني قدبلغت قال الله سبحانه وتعالى( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا)95 لقد طلبو من النبي ان يجعل بينهم وبين ياجوج وماجوج سد فكان رد النبي في الاية المباركه( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ)اي ان الله اعطاني خير كثير ومايختاره الله سبحانه وتعالى اعمل به اما السد او الردم فاختار الله له السد بدليل الاية( { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا }97 يعني : أن يصعدوا عليه ؛ لأنه عالٍ ؛ ولأن الظاهر أنه أملس ، فهم لا يستطيعون أن يصعدوا عليه .{ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } لأنه حديد ممزوج بالنحاس ، فصاروا لا يستطيعون ظهوره لعلوه وملاسته ،، ولم يستطيعوا له نقبًا لصلابته وقوته ، إذًا صار سدًا منيعًا وكفى الله شر هؤلاء المفسدين وهم يأجوج ومأجوج . (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قال الله سبحانه وتعالى { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } ( الكهف: 97) قوله تعالى : { فَمَا اسْطَاعُوا } و { ما استطاعوا } معناهما كما في ،قصة موسى عليه الصلاة والسلام وعلى جميع الانبياء والمرسلين معى العبد الصالح { ما لم تستطع } و { ما لم تسطع } . وقوله(آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً)96]، أي نحاساً مذاباً يتخلل الحديد، ويختلط به فيزيده صلابة؛ وقد استخدمت هذه الطريقة- حديثاً- في تقوية الحديد، فوجد أن إضافة نسبة من النحاس إليه تضاعف مقاومته وصلابته، وكان هذا الذي هدى الله إليه ذا القرنين[]، حيث إن الحديد النقي ليس قوياً كبعض سبائكه؛ فأنواع الفولاذ كلها هي من سبيكة الحديد مع قليل من الكربون، أو المنجنيز، أو غيره,. لو كان النبي الكريم هو من ألف القرآن فمن أين علم بوجود ينابيع حارة (عيون حمئة) في أقصى غرب الأرض؟ هذه المناطق لم تكتشف إلا بعد اكتشاف قارة أمريكا.مكان السد في البيرو في الانكا فهي دون جبلين مدينة ماتشو بيتشو أو القلعة الضائعة (بالإنجليزية: Machu Picchu)وتعني كلمة ماتشو بيتشو باللغة الإنكية “قمة الجبل القديمة”. تقع هذه المدينة في كوزكو في البيرو دون جبلين من سلسلة جبال الأنديز على ارتفاع 2340 متر فوق سطح البحر, وعلى كلا جانبيها هاوية سحيقة يبلغ ارتفاعها حوالي 600 متر، وأسفلها نهر أولو بانبا المتدفق ليلا ونهارا. وهي قرب نهر أوروبامبا وهي على بعد 120 كم شمال كوزكو. قامت منظمة اليونسكو بتصنيف هذه المدينة في قائمة التراث العالمي عام 1983..وللعلم ان ياجوج وماجوج هم نفسهم الملكين هاروت وماروت.
الخميس، 22 يناير 2015
قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) [الكهف: 86]عندما نتأمل هذه الآية الكريمة نستطيع أن نرى عدة معجزات علمية. لنتدبر الآية أولاً وهي قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) [الكهف: 86]. دققوا معي في كلمة (وَجَدَهَا)،أي أن ذا القرنين عليه الصلاة والسلام وعلى جميع لانبياء والمرسلين هو الذي وجدها ورآها حسب رؤيته الخاصة......والآن لنتأمل هذه المعجزات:
1- لقد بين لنا الله سبحانه وتعالى عن وجود ينابيع حارة (عيون حمئة)
2- القرآن وصف لنا ظاهرة الخداع البصري الخاص بالبعد الثالث، حيث إن الإنسان عاجز عن رؤية البعد الثالث وتصبح الرؤية مسطحة أو مستوية أمامه عند خط الأفق. والإعجاز يتجلى في كلمة (وَجَدَهَا)، فهذه الكلمة تؤكد لنا أن القرآن يتحدث عن الرؤية البشرية.
3- لقد أشار القرآن إلى منطقة في أقصى الغرب وهي (مغرب الشمس) هذه المنطقة تتميز بعيونها الحمئة (الساخنة)،
وخيراً هذه محاولة لفهم الآية وقد تحوي هذه الآية أسراراً أخرى أعظم، وقد يتمكن البشر يوماً ما من اكتشاف العين الحمئة التي أخبر عنها القرآن .. ملحد يردد ما قاله ملحدون قبله: كيف يمكن للشمس أن تسقط وتغيب في العين الحمئة؟ وكيف يحوي القرآن أخطاء علمية.... والجواب :هناك ظاهرة اسمها خداع العمق Depth perception هذه الظاهرة تحدث في حالات كثيرة وبخاصة عندما ننظر للأجسام البعيدة. فعندما نراقب سفينة تبتعد عنا حتى إذا وصلت إلى خط الأفق نراها وكأنها تغرق في البحر مع أنها تبتعد عنا فقط وايضا الشمس والصح هو ان كنت تنضر الى الشمس وهي تغرب مثال في البحر تجدها و كئنها تغرق في البحر... والصح هو ان الشمس لاتغرق في البحر ولاكنها تغيب. ملاحضه:وهو دليل على ان الارض بيضويه . والملاحضه الاخرى انه وجدها يعني المكان التي غابت فيه الشمس . والله أعلم.
1- لقد بين لنا الله سبحانه وتعالى عن وجود ينابيع حارة (عيون حمئة)
2- القرآن وصف لنا ظاهرة الخداع البصري الخاص بالبعد الثالث، حيث إن الإنسان عاجز عن رؤية البعد الثالث وتصبح الرؤية مسطحة أو مستوية أمامه عند خط الأفق. والإعجاز يتجلى في كلمة (وَجَدَهَا)، فهذه الكلمة تؤكد لنا أن القرآن يتحدث عن الرؤية البشرية.
3- لقد أشار القرآن إلى منطقة في أقصى الغرب وهي (مغرب الشمس) هذه المنطقة تتميز بعيونها الحمئة (الساخنة)،
وخيراً هذه محاولة لفهم الآية وقد تحوي هذه الآية أسراراً أخرى أعظم، وقد يتمكن البشر يوماً ما من اكتشاف العين الحمئة التي أخبر عنها القرآن .. ملحد يردد ما قاله ملحدون قبله: كيف يمكن للشمس أن تسقط وتغيب في العين الحمئة؟ وكيف يحوي القرآن أخطاء علمية.... والجواب :هناك ظاهرة اسمها خداع العمق Depth perception هذه الظاهرة تحدث في حالات كثيرة وبخاصة عندما ننظر للأجسام البعيدة. فعندما نراقب سفينة تبتعد عنا حتى إذا وصلت إلى خط الأفق نراها وكأنها تغرق في البحر مع أنها تبتعد عنا فقط وايضا الشمس والصح هو ان كنت تنضر الى الشمس وهي تغرب مثال في البحر تجدها و كئنها تغرق في البحر... والصح هو ان الشمس لاتغرق في البحر ولاكنها تغيب. ملاحضه:وهو دليل على ان الارض بيضويه . والملاحضه الاخرى انه وجدها يعني المكان التي غابت فيه الشمس . والله أعلم.
يقول تعالى: (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ) [البقرة: 74]. أن القرآن تحدث عن تفجر الينابيع في زمن لم يكن في الجزيرة العربية أي ينابيع تتفجر إلا نادراً، بل كانوا يعدّون هذا الأمر من العجائب. والدليل على أنهم كانوا يعدونه من الأمور المعجزة أن الكفار طلبوا من سيدناالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يفجر لهم من الأرض ينبوعاً، يقول تعالى: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) [الإسراء: 90].والخلاصة أن القرآن يستخدم التفجير للتعبير عن خروج الماء من الأرض، وكذلك العلماء حديثاً يستخدمون التعبير ذاته أي التفجير لأنهم رأوا انفجاراً حقيقياً يحدث عند خروج الماء على شكل ينبوع من الأرض (وبخاصة أن هذه الماء الخارج من هذه الينابيع يكون عادة محملاً بعدد هائل من الفقاعات التي تنفجر بمجرد ملامستها للهواء) إذن هو انفجار حقيقي ناتج عن زيادة الضغط للحدود الحرجة وينشر طاقة كبيرة تقذف بالماء إلى مسافة كبيرة فوق سطح الأرض.
وهكذا يتبين أن ألفاظ القرآن دقيقة جداً من الناحية العلمية، أي أن القرآن مطابق للعلم اليقيني ولا يناقضه أبداً، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
وهكذا يتبين أن ألفاظ القرآن دقيقة جداً من الناحية العلمية، أي أن القرآن مطابق للعلم اليقيني ولا يناقضه أبداً، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
الأربعاء، 21 يناير 2015
قول الله سبحانه و تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 41] كان يفهم منها غير ما فهمه اليوم المتخصصين في علم الحشرات، وهو ما سأتناوله بالتفصيل إن شاء الله، وإن كان ما فهموا لا يتصادم مع الفهم الحديث إلا أن ما توصل إليه العلماء اليوم يعتبر تفسيرا جديدا ومكملاً لذلك المعنى، وحاصل ذلك هو كشفا علميا ومعلومة حديثة كانت خافية على الكثير ممن سبقنا ، وهذا هو الإعجاز العلمي الذي من خلاله يتأكد لنا ولغيرنا أن القرآن حق نطق به العليم الخبير وأنزله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى جميع لانبياء والمرسلين . اختاره الله سبحانه، ليكون مبلغا عن الله غير كاذب ولا ساحر ولا أفاك. سياق الآية عبارة عن مثل ضربه الله تعالى مشبها به حال المشركين، واتخاذهم للشركاء من دون الله كمثل العنكبوت في اتخاذها بيتاً .
الوهن : يعني الضعف، وهذا المعنى هو الصحيح في لغة العرب بدون خلاف، فيمكن أن نطلق على كل شيء فيه ضعف في بنائه أو في قوته أو في منظره أو في متانته والله واسع عليم ، أن فيه وهن، قال زكريا عليه الصلاة والسلام: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾ [مريم: 4].
وفى ضرب الأمثال من تقرير المقصود مالا يخفى، لأن المثل أعون شيء على البيان، إذ الغرض من المثل تشبيه ، وفيه أيضاً تبكيت الخصم، ولقد كثر في القرآن الأمثال، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الزمر: 27]وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: 43] فالأمثال تصور المعاني بصورة الأشخاص لأنها أثبت في الأذهان لاستعانة الذهن فيها بالحواس ومن ثم كان الغرض من المثل تشبيه،أن الحق لما كان واضحا جليا تمثل له بالضياء والنور وأن الباطل لما كان بضده تمثل له بالظلمة وكذلك جعل بيت العنكبوت مثلا في الوهن والضعف.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ [الأحقاف: 5] أي لا أحد أضل منه وقال تعالى: ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [المؤمنون: 117] وقال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13] فالشرك أعظم الظلم لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ولا أعظم ظلما من شكاية العبد ربه الذي هو أرحم الراحمين فيما أصابه من ضر أو فاته من خير إلى من لا يرحمه ولا يسمعه ولا يبصره ولا يعلمه ولا يملك لنفسه ولا لداعيه من ضر ولا نفع ولا موت ولا حياة ولا نشور ولا يغني عنه مثقال ذرة وعدوله عمن بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ويفزع في قضاء حوائجه إلى من لا قدرة له على شيء البتة، ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ * إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: 13-14].
وصرفه عبادة خالقه الذي خلقه لعبادته وتوحيده ورباه بنعمه الظاهرة والباطنة وحفظه وكلأه بالليل والنهار وحماه من جميع المخاوف والأخطار لمخلوق مثله خلقه الله بقدرته ولم يكن من قبل شيئا بل هو مسخر مدبر مربوب متصرف فيه الله تعالى بم شاء من أنواع التصرف لا يبدي حراكا ولا ينفك من قبضة الله عز وجل بل هو خلقه وملكه، مخلوق لعبادته فيرفعه من درجة العبودية والتأله إلى جعله مألوها معبودا، هذا والله أظلم الظلم وأقبح الجهل وأكبر الكبائر ولذا لم تدع الرسل إلى شيء قبل التوحيد ولم تنه عن شيء قبل التنديد ولم يتوعد الله على ذنب أكبر مما جاء على الشرك من الوعيد الشديد.
الوهن : يعني الضعف، وهذا المعنى هو الصحيح في لغة العرب بدون خلاف، فيمكن أن نطلق على كل شيء فيه ضعف في بنائه أو في قوته أو في منظره أو في متانته والله واسع عليم ، أن فيه وهن، قال زكريا عليه الصلاة والسلام: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾ [مريم: 4].
وفى ضرب الأمثال من تقرير المقصود مالا يخفى، لأن المثل أعون شيء على البيان، إذ الغرض من المثل تشبيه ، وفيه أيضاً تبكيت الخصم، ولقد كثر في القرآن الأمثال، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الزمر: 27]وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: 43] فالأمثال تصور المعاني بصورة الأشخاص لأنها أثبت في الأذهان لاستعانة الذهن فيها بالحواس ومن ثم كان الغرض من المثل تشبيه،أن الحق لما كان واضحا جليا تمثل له بالضياء والنور وأن الباطل لما كان بضده تمثل له بالظلمة وكذلك جعل بيت العنكبوت مثلا في الوهن والضعف.
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ [الأحقاف: 5] أي لا أحد أضل منه وقال تعالى: ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [المؤمنون: 117] وقال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13] فالشرك أعظم الظلم لأن الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ولا أعظم ظلما من شكاية العبد ربه الذي هو أرحم الراحمين فيما أصابه من ضر أو فاته من خير إلى من لا يرحمه ولا يسمعه ولا يبصره ولا يعلمه ولا يملك لنفسه ولا لداعيه من ضر ولا نفع ولا موت ولا حياة ولا نشور ولا يغني عنه مثقال ذرة وعدوله عمن بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ويفزع في قضاء حوائجه إلى من لا قدرة له على شيء البتة، ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ * إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: 13-14].
وصرفه عبادة خالقه الذي خلقه لعبادته وتوحيده ورباه بنعمه الظاهرة والباطنة وحفظه وكلأه بالليل والنهار وحماه من جميع المخاوف والأخطار لمخلوق مثله خلقه الله بقدرته ولم يكن من قبل شيئا بل هو مسخر مدبر مربوب متصرف فيه الله تعالى بم شاء من أنواع التصرف لا يبدي حراكا ولا ينفك من قبضة الله عز وجل بل هو خلقه وملكه، مخلوق لعبادته فيرفعه من درجة العبودية والتأله إلى جعله مألوها معبودا، هذا والله أظلم الظلم وأقبح الجهل وأكبر الكبائر ولذا لم تدع الرسل إلى شيء قبل التوحيد ولم تنه عن شيء قبل التنديد ولم يتوعد الله على ذنب أكبر مما جاء على الشرك من الوعيد الشديد.
قال تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) [البقرة: 266].
لقد تحدث القرآن في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الأعاصير عن نوع غريب من هذه الأعاصير......
لقد أثار دهشة العلماء ذلك الإعصار الذي فيه نار شديدة التهمت كل شيء... إنها المرة الأولى التي يرى فيها العلماء إعصاراً كهذا في العصر الحديث.
فقد كان الاعتقاد السائد حتى سنوات قليلة أن مركز الإعصار بارد أو ربما يكون ساخن قليلاً... ولكن أن يكون فيه نار ... هذا شيء جديد على العلماء... ولكن الله بين لنا في كتابه الكريم .
لقد ضرب الله تعالى مثالاً لنا في القرآن أراد من خلاله أن يعلمنا كيف ننفق في سبيله ولا نتمسك بالمال، لأن المال زائل. فقد ضرب مثالاً في إنسان كبير السن ولكن لديه أطفال صغار.. طبعاً هذا الأب تعب كثيراً حتى جمع المال واشترى لأولاده الصغار الضعفاء هذه المزرعة (وتسمى باللغة العربية الجنة أي البستان).
لقد زرع لهم فيها من الفواكه والخضار والأشجار ما يكفيهم لسنوات طويلة وحتى لأحفاده من بعده. ولكن هل هذا كل شيء؟ إن هذه الجنة المليئة بالثمار والماء والنبات... لم تدم طويلاً فقد جاء إعصار ليس كبقية الأعاصير، إنه من أقوى وأعنف أنواع الأعاصير.. إنها إعصار النار.
قال تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) [البقرة: 266]. وبعد ذلك ماذا حدث؟ يقول تعالى: (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 266].. سبحان الله، لقد كانت نهاية مفزعة.. وماذا يستطيع هذا الأب الطاعن في السن أن يفعل الآن؟
ليس له إلا الله تعالى ليرجع إليه ويدعوه أن يرزق أطفاله ... المشكلة كانت سهلة الحل جداً، أن ينفق هذا الرجل شيئاً من ماله على الفقراء، أو يطعمهم من ثمار هذا البستان، وأن يعود أطفاله على الإنفاق على المحتاجين... طبعاً لم يفعل فكانت الكارثة.
هذا درس أراد الله من خلاله أن يعلمنا كيف نضمن لأولادنا مستقبلاً آمناً مطمئناً، ليس بتكديس المال، إنما بإنفاقه... والله سيحفظ لهم النعمة ولو كانت قليلة ويزيدها ويصرف عنهم الشر..
ولكن هذا ليس كل شيء، فمن عظمة القرآن أنك تجد في كل آية معجزة مبهرة، فقد أراد الحق تبارك وتعالى أن يعطينا درساً آخر، وهو إعجاز لطيف من خلال حديث القرآن عن إعصار فيه نار...
... ... إنه إعصار فيه نار، وقد سماه العلماء Fire Tornado وقد تكرر عدة مرات في البرازيل وأستراليا...
(سنريهم آياتنا) اعصارفيه نار
إن هذا الإعصار يأتي اليوم ليشهد على صدق كلام الحق تبارك وتعالى، وأن هذا المثال الذي ضربه لنا يجب أن يزيدنا يقيناً أن عذاب الله قريب، فلا ينفعنا مال ولا أرض ولا قصور ولا بنوك... الذي ينفعنا هو فعل الخير ... ولذلك ختمت الآية بقوله: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




